رغيفُ الحبّ
هناكَ عند تلالٍ سمّت
كانَ للعهدِ نضوج
بعدَ فرقةٍ قسريّة
غمرها للتوِ
لشدّة وهجِ حنينهِ
نضجا فوقَ خداها
رغيفانِ
بلونِ الخجلِ وطعمِ اللهفة
تعانقاً لبرهةٍ
هو ينتشي برائحةِ خبزها
هيَ ترتعشُ عشقاً
واللهُ يشاهدُ مِن علٍ
بإشتهاءٍ ومتعة.
ايميل حمّود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق