الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

 من أين أبدأ قصّتي معكِ ؟!

ولقصّتكِ معي عدّةُ بدايات !!

عمّن تراني أتحدَّث ؟!

أ عن طفلة كانت تجلس على ركبتي ؟!

أم صبيّة قلبت بعد خمسين سنة حياتي ؟!

آه لو تدرين . . !!

لو تدرين ما أوجع الحنين

العتيق و العريق مثل الياسمين

في يوم نذرناه للجنون 

كم دامت قُبلتنا تلك . .

دقيقتين ؟!  ثلاثاً  ؟!

أم خمس دقائق للجنون لاغير ؟!

أيمكن أن تفعل تلك الدقائق القليلة

كلّ الذي حلّ بنا بعد ذلك ؟!

أيمكن أن تُلغي خمسُ دقائق

خمسين سنة من عمرنا ؟!

سيكون من الصعب بعد اليوم 

أن أنسى مذاقَ قبلتكِ وشكل شفتيكِ

سيكون من السذاجة بمكان ما

أن أميز بين حرارة كلماتي

وحرارة جسمكِ و قصيدتي

 لم يعد ممكناً بعد اليوم

لذلكَ المارد الذي أنطلق

فجأة من أعماقنا  أن يعود

إلى قلب الزجاجة التي 

اغلقناها عليه لسنوات عجاف


كنّا نعي إن شيئاً ما قد

تغيّر في أعماقنا . . !!

و أدركنا أنّنا لم نمتلك سوى بضع

دقائق للفرح مسروقة

وإن أمامنا متّسعاً من العمر . .

 للحياة النظيفة القابلة للعيش . .

………………………………………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...