ولتدعُ شياطين النارِ
أفتح بابكَ لاتتركهُ
امامَ شوقِي مسدوداً
ولتطعمْ جسمي للنارِ !!!
ُُُهُدبي... رأسي ... قلبي
كأن شفاهنا حين ألتقت
رسمتْ من القبل سريراً
نمتُ فيه أنسجُ الآه
بعد الآه بألف آه
تقول عيناها مزّقْ
نهودي مللّت السكون
أبرق برعشةِ اللّهب
ردفّي ظهري أطرافي
وبين التمنع والرضا
أملأني بالجنون
نارٌ تدغدغني
ويهيم فمي مثل
أعمى يتلمّس دربَه
قد أرتعشت حتى الثواني
آه لو تدري ما معنى ثواني
في سريرٍ من نشوةِ الله
من هَمْسٍ ومن سمرٍ
يا حبيبي يا قمري
يا غربةُ الروح لم
يترك الضجرُ لي مفر
هذي روحي تشتاق لروحي
من لمسةِ يد تسكبُّ
الحب فيها مثل نسمة
كوردة تسرح شعر نجمة
لم ترويني المجرة
لا البحر و لا الشطآن
تكثّفت كل الحروف
فإذ بها يا حبيبي
تشكل في قلبي
علامة استفهام
ولتدعُ شياطين النار
ولتطعم جسمي للنار
.................................
#شعر أبو سلام وائل منذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق