ربما أنا ميت متقاعد يقضي إجازتهُ القصيرة في الحياة.
يكتب في الدرك الأسفل ....
تضحكك هذه الدنيا...واحيانا تبكيك ....
تأخذ منك أغلى ما لديك واحيانا تعطيك .....
تترك لك لحظات ترتاح بها وتعودلتشقيك ....
ولومهماهربت منها ستقبض عليك وتخنقك وهي تبتسم ....
وحدهم الذين ناموا تحت التراب هم من عرفوا النهايات ....
أما من تبقوا على قيد الحياة .........
غياث جابر.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق