الأحد، 17 أكتوبر 2021

بحر عيونك / احمد دناور

(طوفان بحر العيون)
هذي العيون
بحار من عشق
وهوى وجنون
سهام ردينية
نبالها لاتنبو
وقلبي القتيل
طوفان العيون
يجتاحني أين المفر ؟
ولاعاصم لي إلاك
وأنا سندباد البحار
وقد تحطمت زوارقي
فكوني طوق النجاة
خذيني لبؤبؤ القرب
ياجزيرة   الفرح  الواعد
دعيني  أستجم  برذاذ  سناك
فقد طال شوقي
فمتى  ألقاك  ؟
أ..محمد..' أحمد..دناور.. سوريا. حماة. حلفايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...