اما بعد .....
باغتني الحب
وأنا... منه خجلت....
وضعت كفي على وجهي
ابتسمت... ضحكت....
ثم..
للعشق... استدرت...
أزلت الضباب عن عيني
بسكرة حب.....
كم... اشتقت
لهذا الشعور
لحس ٍيمضغني
يحّولني....
يجعلني أحس.....
من قبل..... غبت
طويت النبض في صندوق
رميته.... في اليم......
والآن أطير إليه فراشة من أحلام...
ويمطرني......
اضطراب صوته تغريد....
خطواته عرس....
وأريد.... المزيد من التكات...
لا تكفي الدقائق...
فهناك غناء.... يحتل المرج...
وأنا الأسيرة المكبلة بالنوطات....
أنا..... لآلئ الاشتياق
أنا بتل العصف.............
عبير محمود ومحبات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق