من صدى الروح
٣ - ( الزنود السمراء ) كتبت منذ فترة طويلة
عن حالة الطبقة الكادحة التي وصلت إليها
وحتى الآن تزداد فقرا وتعتيرا
........
ماللزنود السمر تعتصر
هل راعها أم خانها القدر
تمتدنحو الشمس في أمل
يمحو أسىً والخير ينتشر
والبيرق المحمول في يدها
يصغي لأحلام ويستعر
أغصانها أوراقها يبست
تحكي عن الساقي وتنكسر
والفقر من أعصابها شرب
جوعا يناغيه ويفتخر
والآه في أفواهها سكنت
والحزن والآلام والخطر
تبدي لك الأيام ماصنعت
أيديك من غل...فتندحر
ترنو إلى قلب تواعده
كيف اللقا والموت ينتظر
اسماعيل سليمان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق