لو تركتَ البابَ مفتوحاً
على ماضيَّ
لي ماضٍ أراهُ الآنَ يولدُ
في غيابِكْ
من صريرِ الوقتِ في مفتاحِ
هذا البابْ
لي رغوةُ الصابون
والعسل المملح
والندى
والزنجبيلْ
ولك الأيائلُ إنْ أردتَ ،
لكَ الأيائلُ والسهولْ
ولكَ الأغاني إنْ أردتَ
لكَ الأغاني والذهولْ
إنّي وُلدتُ لكي أحبَكْ
فرساً تُرقّصُ غابةً
ووُلدتُ سيدةً لسيدِها
فخذني كي أصبَك.ْ
خمراً نهائيا لِأُشفى
منكَ فيكْ ، وهاتِ قلبَكْ
إنّي ولدتُ لكي أحبَّكْ
وتركتُ أمِّي في المزامير
تلعنُ الدُّنيا وشعبَكْ
ووجدتُ حراسَ المدينةِ
يُطعمونَ النارَ حبَّكْ
وإنّي وُلدتُ لكي أحبَّكْ
ريتا تغنّي وحدَها لبريد غربتها الشمالي البعيد
تركتُ أمّي وحدَها قربَ البحيرة
وحدها تبكي طفولتيَ البعيدةَ بَعدَها
أمّي ، كسرتُ طفولتي وخرجتُ إمرأةً تربّي نهدَها بفمِ الحبيبْ
لا أرضَ للجسدين في
جسد
عبثاً نغني بين هاويتين
فلنرحلْ ليتضحَ السبيلُ
خذني إلى الأرضِ البعيدة
أجْهشتْ ريتا
طويلُ هذا الشتاء
وكسَّرتْ خزفَ النهارِ
على حديدِ النافذة
وضعت مُسدّسَها الصغيرَ
على مُسوَّدةِ القصيدة
ورمتْ جواربَها على الكرسيِّ
فانكسرَ الهديلُ
ومضتْ إلى المجهولِ حافيةً
وأدركَني الرحيلْ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق