الثلاثاء، 17 أغسطس 2021


 إنهِ منتصف الليل

الضجيج يأخذني

نحو صدرك الدافئ

كلُّ شيءٍ فيك يغريني

صوتكِ....

عيونكِ ...

وجودكِ 

ضحكاتكِ

ولا أعرف كيف استريح

طلقة واحدة تًــصيبني

وكأنها رصاصة الرحمة

عاقرةٌتلك الأيام 

التي لا أراكِ فيها

لا شمس فيها

ولا في لياليها قمر

أتَوسَّلُ  أليكِ يا حبيبتي

أن تطفئي االنار

التي تلتهمُني

أن تُعلني على الملأ

بأنَّ الشفاه التي قتلتني

قد أسعدتني

وما نَسِيَتْني

فأنا مازلتُ أمام بابك واقفاً

مُضَرَّجاً بالقبل

أحرسُ النهدين

حتى ينامان

ولا ينامان


هذه الكلمات للصديق جرجي هزيم 

       دمتم بخير وسعادة أصدقائي أبناء القمح والشمس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...