الاثنين، 16 أغسطس 2021


 أركض ما بين حريق و بقاء

أنتظر قيامة ما

أفتح نافذني نحو السماء

ليدخل الهواء النظيف

من شقِّ الروح

ارتعاشاتي ... تنهداتي 

أحرقت البخور من أجل

حياة عادلة ...نظيفة 

غنيّة بالحبّ

غير قابلة للاحتراق

أبحث عن ذاتي 

أريد الذهاب إلى الحياة

لحسابي الخاص دون

آثام أو نحيب بلا

ذاكرتي السوداء

الآن أعلن الاستيقاظ

 المبكر من الرماد

والإصابة بالندم الشديد

من ماض ٍ يتكرر

يزداد قتامة

بين هذه الطعنة وتلك 

وهذا الصليب وتلك القيامة

أفكر فيك كثيراً

أحلم فيك كثيراً

وأكتب بلون عينيك

شِعري ... قدري

على شفتيك أقرأ

خلاصة حزني

بقايا رمادي

تلك الرغبة في عينيك

إلى آخر ظلي

تمرّ بي تتدلى بخيط

 عينيك من شامةحسن

 تطفو قرب النهد

في حدود الدهشة 

في نسغّ الرعشة

بخصالة شهد يلهو بها فمي

يختصر بعضي ببعض أجزاءك

عنب الجنّة لديك

حبة... حبة يسقط في دمي

تضحك كل خلاياك

تضحك عيناك

يليق بك العشق حبيبي

وأنا أتلفني الشوق

من ذّا يسأل الشوق

عن سرّ النار فقد

أيقظ فيّ الشعر النار

وتقول : أشربي

أبحثِ ما شئتِ عن

بعضك لدي وّ بعضي لديكِ

أنت الآن أحلى معي

أنا أيضا أحلى معكِ

وتشربين كل تفاصيلي

لم أعد أريد البقاء

إلا في ظلّ عينيك

..................................

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...