والحبُّ كما الموتُ فيه كثيرُ
من التفاصيلِ العبثية
سوريا " العذراءُ النائحة "
تقولً : لفقراءِها ... ل ُسويداءِ ها
أَحِبتي ... اضحكُوا يا رجال
فالموتُ المُحالُُ يمازحَكم مادام
يخطئكم كل مرة
ليصيبَ غيركم !!
الموتُ مثل لعبةِ نيرون
الذي كان يضحكُ ويقولُ :
إنّه كان يمزحُ كلما أنقضَّ
على أحد أصحابِه ليطعنهُ
بخنجره فأخطأهُ ...
العذراءُ النائحةُ ترتّبُ خِزَانتَها
تفرغُ حقيبتَها ... وتعلّقُ ثيابَها
قطعةً ... قطعةً و تستمعُ
إلى موسيقى التغيير
تدندنُ أغنيةَ الحياة
كيف تقاومُ الحربُ شهوةَ
التلصّصِ على إمرأةٍ ؟!
تبدو كأنّها لا تشعرُ
بوجودِ أحدِ في غرفتِها
مشغولةٌ عنّا بترتيبِ ذاكرتِها ..!!
...........................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق