سأنالك
ليتَ الذي تتأبطينهُ
هو دائمُ الميراث.
هنا أنا
أستمسكُ ببقاياكِ
أنهلُ مِن ثغرِكِ
ما يدعني أحيا
بلا منازعٍ تبدين
ودونما ندٍّ أنا
أستبقُ الأحيان
بعدَ هروبِ اللحظةِ
أنصبُ شركاً
للحلمِ الذي أعياني
بلا مجيئهِ...؟
أرسمُكِ
قمراً أكتملَ تدويرهُ
والليلُ
يلتحفني بسوادهِ
يرشرشُ نجومهُ
عندَ تخومِ ذاكرتي
يعبثُ الغيابُ
بما تبقى مِن حنينٍ
يعرقلُ
لهيبَ أشواقيَ
يجلدُ بسوطِ الوقتِ
جسدَ رغبتي
ثمانونَ جلدةً
وخمس.
ففي شرعِ اللهِ
يجلدُ العاشقونَ
وهمُ لهمُ الأسماءُ
التي دوّنت
في سجلِ الكافرين....!!!؟
تبت يدَ عاشقٍ
زنّرت خصرَ أنثى
وأستثيرت عمداً
وكانت الخطيئةُ
لبانَ مَن يحرمونَ
ويحلّلونَ
حسبَ درجةِ ثمالتهم.
ايميل حمّود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق