الخميس، 1 يوليو 2021


 سلام على فاتنة ردت لي

الشباب بطيب الكلام

وايقظتني من غفلتي

برقة الكلام 

كلامها يشبه تصفيق اليمام

حسناء فاتنة عالية الدرجة والمقام

كأن لحظ عينيها رشفات السهام

أصابت القلب مني والوت بالهام

أبدت لي محاسنها في جنح الظلام

كأنها بدر جلي ظهر من بين الغمام

فزالت عني كل الهموم وأنواع السقام

وحاورتني وألقت عليا بالملام

وكان الوداع منها مسك الختام

                                   بقلمي إبراهيم شمالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...