الأربعاء، 23 يونيو 2021


 للعشق حدائقٌ لاتروى

إلاّ بشهيات القبل

يا إمرأة من العبق

وقداسة العمق

فُكّي شَعرَك ظهرت علامات الخصب

فُكّي صدرك كي يصحو اللهب

تقدَّمي .. دمي اللهب

خطُّ النداءِ على مسارات

عينيك في سماء الألق

آن أن تشعلي بخطِّ

 الطول خطّ العرض

برّدي ظمأّ الأرض

هزّي رأسك هزّي

لوّحِيه مع ارتعاشة جسدينا

على وحي الشوق

وانطلاقة الخصوبة التي

تمرّدت على الجفاف 

تعرّرت وفرّت نحو العمق

فكيف الرجوع عن الخصوبة للبذار ؟!!

وفي البعد متُّ من الإنتظار

أسمعي ... معي صهيل النار

تمازجت أنفاسك وأنين آهاتي

وتوغلت فيك إلى آخر ظلي

اختصرت مسافة الأشعار

بين الحرف والرؤيا

جدّلت من عبق جسمك فمي

قبّلت كرز الرب اجتاح الصهيل دمي

مدُّ وجزر إلى أين تمضي خُطايا ؟!

صعدتُ .. سقطتُ بآنٍ وصلتُ 

وجدتُ ظلالي تسير بعكس اتجاهي

إلى حيثُ وحّدت كل جسمي

أنا الموج يعلو ويهبط 

يرسمُ نهداً لم تنأَ عني

مسرّةً ٌ سرّةٍ وخصرٍ صارعتني

حزمْتُ ضلوعي و بزبدّ النهدين

كتبت تاريخ وجهي ولحمي 

يا وجعي الجميل 

يا قبلةً على شفةِ المستحيل

للعشق حدائقٌ لاتروى

إلا ّ بنسلِّ عينيك

وعسل القبل

يا ظِلي ... ظَلي أغنية ويمّ

واغمري ... مُري بالموج عليّ

ليولد قلبي من قصيدة الألم

............................................

أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...