همساتكِ أجملُ من لحنِ ناي
يترددُ صداهُ في
السهولِ البعيدةِ
و في الوديانِ السحيقةِ
كصوت الآذانِ
عِندَ بذوغِ الفجرِ
كقرعِ اجراسِ الكنائسِ
البعيدةِ البعيدهْ
ترسلُ موسيقاها الحزينةِ الرتيبة
كأنشودة كنارٍ
يطلقُ ما في وجيف قلبهِ
توقاً للحريةِ
يَنْهيهِ الرجيف.
٢٠٢١/٦/١٢
١١ صباحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق