الخميس، 27 مايو 2021


 ربما أرتشف الآتي  من سابق السابقات

من الحاضر إلى عميق ليلاتي

فأنا في الرشف انفردُ

وانا الغيم والرعد

وأنا الوجع المضنيُّ يهسهسني

وأنزُّ بجمري واتقد

وأنا لا يمكن ان أبقى

بوتيرة ساجٍ يضطرد

فأنا

بين مغارز كلماتي

وتفجرها وعظاتي

قوم من نار يحترقون

مابين كمون وكمون

يتفحّم قلبي ويبترد

وأنا خريف القلب الشارد

وانا كالطير الهائم

يمتد له. للقتل الساعد

فأنا يا نوح ثكالى الأرض

ابقى صمتا فيه  غنائم

فيه ملاحم

فيه الأسئلة الأخرى

فيه تحقيق القدرة

يضنيه الفرح المتباعد

قارنت سجائري بالنار

ولفافة تبغي بمداري

دخان ابيض متصاعد

كم تقتلني النشوى

حين أهزها كي تلوى

مني بالشقوه مقاود

ليس لعمرك يا شرير

تخاطبني الحسناء هدير

مافاح الورد.     وأستعدُ

منها.      بالنتح.   زفير

منها أقلام أبوتها

فأنا.   شرير شرير

كلماتي بالفرح هدير

والصمت باقات عبير

وبصدري الف صرير

لاتخف مدامعك وتصمد

جالس نادبة الخدِّ

والطم في بوحها 

مايردي

اتوهم أن الكل لمدرك

ان الوجع مقام فينا

أن الفرح ينادينا

الإعراب

بحركات الجسد فيها سكون

في الكسرة

وفيها المجهول

وفيها المفعول

فاقتضى التنويه

....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...