لعزيز الروح أنتخب....
وأصب لكأسي وأنتحبُ
أيخلّد قلبي ويترفه...
يقظان وقلبي به شحبُ
هل يبرأ سقمي بكوثرهِ
ويصبُّ الرحمة يقتربُ
يتجلّى على رمقي حيناً
ويسيطر في زهوٍ عجَبُ!
فخلوده تاريخ مضني
مضناه بصدري يضطربُ
يتمركز في وسط باهر
يتستّر تخفيه الحجبُ
لكن الأسود يبرزه
ماالتفّ بكوكبه يجبُ
برزت منه معالم قتلي
ايقنتُ لقتله لي سببُ
وحلمته في نومي جللاً
شتّان يشابهه الكثبُ
واخافه يكشف لي شغفي
يتهم لفكري وينسحبُ
أأقول لبرعمه المزهر
يخفيه فيبرز يختضبُ
أرقبه على شغفي وأبقى
للّمس مريرا أنتحبُ
أتراه يترجم ابياتي
ولشعري يذوق ويحتسبُ
له خطٌّ قدمال بأطرفه
وتكاثف بالوسط الحببُ
كعمود النار على كبدي
فيشقُّ ويحنو به لهبُ
ولثوبه صنفان على مضضٍ
لمّاع في داكن يغتربُ
وبجيده دائرة الليلِ
وبقامة خصره ينتصبُ
عيناه سهامها تطلقها
وشفاهه كالكرز الضربُ
ولصدره سبع قد بهرت
نورا في ليله.ينكتبُ
يتماهى ويبلغ أينعه
إن باح على ألقٍ قصبُ
متكئٌ والكف تسانده
فيغوص بنوره ينتقبُ
في حلمي يجلوه هوىً
ويطل برؤياه الغضبُ
لو قال لإبراهيم ضيوفٌ
أفل الزوار وقد عتبوا
فله كل ضلوعي نار
وليشعل ناره والحطبُ
لالوم لعشقي يا أملي
هل ترفع ماجاء العتبُ
فؤاد علي حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق