يسألوني الله قلبكِ
لصباحٍ أتذكرُكِ فيه
والبعد الرابع لديكِ !!!
هل خطر لك أن تسألي
ما الذي يعنيه أن يسألني عنكِ الله ؟!!
حتي الله لم ينجُ منك
رقة الروح إمارة
وأبشر بطول الإقامة
لا مهنة لدي سوى الشعر
أحترّف مهنة الطير
أقيسّ مساحة الهواء
وأزن بالقصائد والسنوات
والأحلام الفائتة حدود السماء
عشتُ ورأيت
عشت وتعلمت
عشت وعرفت
ما الذي يمكن أن يحدث
لو نفذ الحبّ فجأة من العالم ؟!!
إلى الدرجة التي تجعلك تعكف
على تأليف كارثة جديدة
تليق بفعل وهول الصدمة
كم أنا بحاجة ٍأكثر للتعرّض للحب
والبحث عن أقرب نافذة
مفتوحة لاستنشاق السماء
هذه القصيدة ليّ
وسماء الكلمات ليّ
وأشعر بحاجتي لشراء
مترٍ إضافي في القصيدة لك وليّ
لانني ببساطة شديدة
كلما تذكرتك يا أيتها الشيطانة
أشعر بحاجتي إلى المزيد
من عسل النحل فمكِ والندى
يدي وأصابعك بُعدك الرابع شفتاي
وأسمع جيدا ماتقوله عيناك
عن قصيدتي الحزينة
إن الشعر ليّ ... إن الشعر ليّ
وأعرف أنك لست ليّ
ولكنك ليّ ....
.........................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق