يا صهيلَ النارِ تألق
حبيبي بملامحِ الشمس
له صفاءُ الثلجِ وأتونُ الوهجِ
برداً وسلاماً كوني يا نارُ
لقد بلّغتَ لونَ الرعدِ
فقليلُكَ كان كثيراً
في عُرفِ الشوق وذاكرةِ البعد
ما من خطوة عشقٍ سُرتُ نحوه
إلا كنتَ قطعت الميلَ حبيبي
رأيتُ صوتُكَ مطراً مسكوباً بنداء
أعاد الأسماء إلى الأسماء
هامتْ روحي بضوء عيونكَ
أضحتْ أكبر غدتْ أنضر
أنّي أعطيتُكَ الكوثر
ختمي الضوئي الأخضر
وأهتزت أوراقُ جسمي
ارتعشتْ تتقمّصُ صورةَ
صبحٍ يلثمُّ زهرة
آهٍ بألفِ آه
من رعشةِ الحنين
تجتاحني مثل النعاس
تداهم مسام البشرة
تهزُّني تهزُّ أغصاني
وفتسقطُ أطيبُ ثمرة
من أينَ ومتى تولدُ الآهُ
و تبدأُ بمنْ ؟!
من منّا يسكنُّ منْ ؟!
لمنْ تكحّلَ الزمنُ
ونقّطَ الشهدَ عبرَ لثمِكَ لمنْ ؟!
لوجهِ من أحبُّ رسمتْ
لثغرِ من أحبُّ لثمتْ
فرقتُ شَعرَي كي يصحو اللهب
لمن تصحو الخصلُ وروحي لمن ؟!
أحار كيف يستطيعُ عاشقٌ
تقسيم الرعشة قبلتين
على بريق الشفتين
قبلةٌ للشفة العليا
وألف تحتضن السفلى وآه
آيعلم العاشقين أنّ
نكهةُ الشفاه واحدة
وكيف نستطيع أنْ نقول فمُ
ما لم يكن يضمُّ
لايخضعُ العشقُ لقوانين
ِ الوزن النوعي وقواعد اللغة
بإختصارٍ هو الفعل النوعي
كان علينا أن نتساءل
بأيّةِ لغة نقرأ ياعشق
إلى أين ؟ إلى أين ؟!
ما فائدة لعل وليت
وعسى وحروف العِلّةِ ؟!
كان يجب أن نتعلم كيف
نشطب لو و لولا والفعل الناقص
نعم نحن العاشقين من أكتشف
الحرفَ التاسعَ والعشرين
قد تكثفت الحروف
فإذ بها حبيبي
آه بألف آه
ولا تسلْ إلى أين ؟! إلى أين ؟ !!
أشعلْ كرزاتي وحروفي
اشعل بخطِِّ الطول خطِّ َ العرض
عند التقاء الخطين نبضُ الأرض
...................................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق