ماذا فعلت بنا أيُّها الغياب ؟!
من أين يبتدىء العتاب ؟!
لم يبقَ مُتسعٌ ... لحظة
في القلب منكِ دمٌ
وفيّ منكِ ندمٌ
أنت خائفةٌ من حصاري
وأنا خائفٌ من لُهاثي
كما أنت هاربةٌ أنا أهرب فيكِ
ثم كان خُروجك مني
لا أبالغ لو قلت أنكِ
آمنة في رحيلك
وأنا أيضا آمن في رحيلك
الآن أهرب أنا أتملّص منكّ
ولكنني الآن أعرف كيف أحبك !!!
كلانا يطالب صاحبه أن
يُخبىء أحزانه ومخاطره
كلانا هروبٌ إلى الموت !!!
بيني الآن والموت إغماضةٌ
وأنام بلا خوف ٍتحت سماءك
فلماذا أعيش كل يوم ٍ الموت ؟!
والموت لا يأتي إلا مرة واحدة !!!
أضحك من الذين أحبوك ِ !!!
لم يعتادوا بعدُ كرّك و فرّك
قد تعلمت إعلان الحب على الحرب
تعلمت الحب بطريقة ٍ مختلفة
نعم أحبوك ... ما أكثرهم
و " لست أنكر أنك أكرمتني "
بيننا فارق العمر ومرارات نفسي
لكنك في دمي خلعت حزنك
نوبات القلق ... والجنون
وألمحك الآن هاربة ً
لاتطلبي أمنا لنفسك
لم يعد الأمن لطالبه
الآن أسلك معك الحصار
وتسلكين معي الفرار
لا أبالغ لوقلت أنك آمنة في رحيلك
وأنا كذلك أيضا آمن ٌ في رحيلك
ماذا فعلت بنا يا ايُّها الغياب ؟!!
ومن أين يبتدىءُ العتاب ؟!!
لم يعد هناك حاجة منك يا أيُّها العتاب ؟!!
......................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق