ومنِّكِ الغلال
زرعتكِ في خصبِ
ذاكرتي
بينَ خطوطِ خيالي
والحقيقة
وبعدَ حينٍ سقياكِ
كانت ممّا
أمطرهُ حنيني
من رغبةٍ
فنمت قامتكِ
بداخلي
كسنبلةٍ من قمحٍ
بها مئاتُ الحباتِ
ومنها خبزي
وزادي والحياة
حبيبتي
يا وجهَ اللهِ
بما تيقنتهُ
بإيمانٍ وزهدٍ
وعقيدة.
فأنتِ غلالُ حبٍّ
لمونةِ عمرٍ سيمرُ
لكنهُ مسرّةُ روحي
وخفقةُ قلبي الولهِ
بكِ
حدّ الهزيان.
ايميل حمّود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق