الجمعة، 12 فبراير 2021


 شامة حسن تدلت من النهد

مالذي تفعله فيّ تلك الشامة

ماالذي عند النهد غير الشهد

جواز مرور من الجنة إلى الجنة

وخلاصة روح الربّ تجلت 

طعم التفاح وشكل الرجولة الأولى

لمستني  الشامة كما الصباح

ندت جفاف البرية فيّ

ّ أكتملت تفاصيل روحي 

تعمدت رائحة التفاح بدمي

كل الخيول المنسية رقصت

في حواسي خدرا شهيا

أجمل الجميلات قمري

 لاتقارن نفسها بالأخريات

تقرأ محاسنها بإتقان

تتقبل سيئاتها متصالحة مع نفسها

تدرك قيمتها يحسن مزاجها

قراءة كتاب أو قصيدة

أغنية وردية و فنجان قهوة

أجمل الجميلات حبيبتي

يا عنقود الماس المعلق

يا أيها الخدر الذي ليس يصدق 

تركضين في أوصالي و عروقي مثل النهار

نعم  بإختصار أنت خلاصة الإعصار

أبحرت فيك مع الصباح 

من آخر الأرض من وجع الوجع

 و رجع الصدى الذي مازال بإنتظار

برميل نبيذ شلال متعة

صيف امرأة مثل البوح

إمرأة تغتسل بضوء الصبح

هي و الحنين على موعد

أطفأت الشمس في النهدين

في الأذن اليسرى والرقبة

في ضوء العين 

في اللهفة وختام اللحظة

في نبيذ شفتين

.................................

أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...