مازلت أطرق أبواب الليل
أتسول طيفك وأسمع وقع خطاك
في سديم الفجر أفرك جباه العشق
في مهد الحنين لعلنا نلتفي على قارعة لهفة
في سجدة صمت ويسيل في شفتي الحنين والضحى
تزرع دغدغات في دافئات الجنون
وتثمل عصافير الشغويخلد القلب الى القلب
كيف أنجو من شوق يسكن خافقتي وبين أضلعي
نبص مجنون كاد يهجر عروقي بحثا عنك
يطوي المسافات تتوالد من رحم المسافات
والافق مازال غارق في غفوة
كافر هذا العشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق