الاثنين، 22 فبراير 2021


 مازلت أطرق أبواب الليل

أتسول طيفك وأسمع وقع خطاك

في سديم الفجر أفرك جباه العشق

في مهد الحنين لعلنا نلتفي على قارعة لهفة 

في سجدة صمت ويسيل في شفتي الحنين والضحى

تزرع دغدغات في دافئات الجنون 

وتثمل عصافير الشغويخلد القلب الى القلب

كيف أنجو من شوق يسكن خافقتي وبين أضلعي

نبص مجنون كاد يهجر عروقي بحثا عنك

يطوي المسافات تتوالد من رحم المسافات

والافق مازال غارق في غفوة

             كافر  هذا العشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...