لم نَقلْ - بعدُ - اكتفينا
فأين تضعُ قدميكَ
يا أيُّها الرحيل ؟!!
بيننا زرقةُ السماء والبحر
فجرٌ يندلعُ من صدري
لاستقبال عصافيرِك
عصافير المتعة
تحطُّ على عناقيدي
مطرٌ وِعنب قلبي
يمدُّ ذراعيه الطريتين إليكَ
ما أشقى القلبَ حين
يتعمّدُ بالصمّت حين
يصبحُ البَوحُ والحُلمُ
شبيهاً بالهروب من الموت
و يصبحُ اللقاءُ
كالخوف والمفاجأة
في عينّي غزال ٍ مطاردٍ
في حقول الدهشة والتلال
لم نقلْ -بعد - اكتفينا
ما بيننا ... لونُ السماء
ورائحةُ الصدى بيننا
والعصافيرُ التى لاذتْ بنا ... بيننا
قل ليّ يا حبيبي
ماذا يحملُ الصدى لنا ؟!
بك أرمّمُ الخراب
في روحي وأبتعُ عينيكَ
وفمُكَ الهاطلُ مع تساقط اللّيل
كالموج يزبدُ فوق جسمي
كم مرةً حاولت أنُ أدفنهُ
تحت نزيفِ الثّلجِ لدّي
وعندما أقبل اللّيل
نقّر نافذتي الزرقاء
يا حبيبي ...
بدّلتُ بأرضكَ جلدي
وجئتُك .. عبرتُ إليك
خرجتُ من سطوة الأنين
من قِيد الأسر واللوحة
لأنمو في مواويل العشق
ولهفة الوديان للسفر
اغنية بلا وتر
عبرتُ إليكَ حبيبي
أمسح جرحي بعطركَ
روحي ترمّدت على شطِّ عينيك
وأعبرني كالسحابة
لم يبقَ أمامي
غيرُ البحر وأنت
خذنيً. إليك
وأهمس في أذني
كما يهمسُ الرُّبان
في أذن البحر ليصبح أليفاً
أنا بحرُكَ ... يا ايُّها الرُّبانُ
وطوعُ بنانِكَ ... خذنّي
إليك ... إلى عينيك
...................................
#شعر # أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق