في مجرّة الحبِّ
من يدير سير الكواكب ؟!
من يبعدها ويقرّبها ؟!
من يبرمج تلاقيها وتصادمها ؟!
من يطفىء إحداها ويضيء أخرى
في سماء حياتنا ؟!
في سعينا إلى حبّ جديد
تنهض أجسادنا مثخنة
بخدوش الحب الأول
فلا تهدر وقتك
في نصح العشّاق للحبّ
أخطاء أبدية واجبة التكرار
إنّها الحياة ...
عندما نراجع حياتنا
نجد أنّ أجمل ما حدث
لنا كان مصادفة
وأنّ الخيبات الكبرى
تأتي دوماً على سجاد فاخر
قررت عن أسى ألاَّ اخطّط
لشيء بعد الآن
..................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق