الأربعاء، 20 يناير 2021


 وحيدة  .. اراقص ظلّي

لاشي غير ظلّي معي

لجمّت الصهيل في داخلي

منعت الخيل 

والجرح صار بستان نخيل

فمن أين تبدأ الشفتان ؟

جرّدُوني من كل شيء 

ادموا روحي و قدمي

باللفِّ و الدوران

لأني رفضت عبادة الأوثان 

وظلم كل السلاطين 

اغتصبوا هويتي 

 انتحب الشعر و صارت

القصيدة هويتي و بيتي

في بلادي  ...

ليس صعباً لقاءُنا بإلهٍ

بل لقاء الإنسان بالإنسان 

لست أدري  ...

من أين أبدأ بوحي  ؟

سبعة آلاف عام وعام 

عمر جُرحي و الدمع

شاخ في جفوني و شغافي

فهل ترى الجرح 

من خلال الدخان  ؟

يا حبيبي   .. يا روح

متى اللقاء  ... ؟!

والوحدة أكلت نصفي

والليل كحّل النصفي الثاني 

شوقي حقل من قمح

اقتحم الليل  ..

نهر لهيب و أغان 

إنك النهرُ  ...

اسقني من ماءك

واشرب  ....

ماءك لذيد يسكرني 

يجري كالشهد تحت لساني

..................................................................

#شعر  أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...