ما لون دمي
ما شكل فمي
اين حدود الثابت والمتغير
في روحي و كلي
أيّة عصافير تمتد داخلي
لا أدري كيف بُعثت إلي
وكيف مشيت إليك
يا قمراً يطلع كل مساء
من نافذة دمي و القصيدة
يا امرأة تأخذ شكل الشعر
و أنوثة القمر
أشعلت كل
حروفي و دهشتي
تنفست في
ثنايا النقاط والفواصل
بأشهى القبل
يا امرأة الدهشة . . يا امرأتي
الممزوجة بشهوة النار
ترقص حافية فوق شراييني
تملأ نشوةً اغصاني
و لا أدري هل أنا فيك
أم أنت فيّ ؟!
يا شكل الروح في المرآة
طعم القبلة الأولى
و الرعشة الأولى ..
يا أشهى امرأة في الدنيا
و أهم وأحلى و أعظم امرأة
ماذا يحدث لي ..؟!
و كأني خرجت منك ..
نموّت و ارتفعت
سنبلة قمح
أغنية حبّ
نايّ بوح
قولي لي :
ماذا أفعل فيك ؟!
كيف انقذك مني ؟!
ونهداك إستمرار لشفتيّ
شفتيّ وصلت
لحدود هذيان
يضربني مثل البركان
تعالي .. إلي .. تعالي
أغرقي سفني فيك
و شعري
كالطوفان كوني
في شراييني
وفي سريري
...................................................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق