الجمعة، 15 يناير 2021


 ما لون دمي 

ما شكل فمي

اين حدود الثابت والمتغير

في روحي و كلي

أيّة عصافير تمتد داخلي

لا أدري كيف بُعثت إلي 

وكيف مشيت إليك 

يا قمراً يطلع كل مساء

من نافذة دمي و القصيدة

يا امرأة تأخذ شكل الشعر

و أنوثة القمر

 أشعلت كل

 حروفي و دهشتي

تنفست في 

ثنايا النقاط والفواصل 

بأشهى القبل

يا امرأة الدهشة  . . يا امرأتي 

الممزوجة بشهوة النار

ترقص حافية فوق شراييني 

تملأ نشوةً اغصاني

و لا أدري هل أنا فيك

أم أنت فيّ  ؟!

يا شكل الروح في المرآة

 طعم القبلة الأولى 

و الرعشة الأولى  ..

يا أشهى امرأة في الدنيا

و أهم وأحلى و أعظم امرأة 

ماذا يحدث لي  ..؟!

و كأني خرجت منك ..

نموّت و ارتفعت

سنبلة قمح

أغنية حبّ

نايّ بوح 

قولي لي :

ماذا أفعل فيك ؟!

كيف انقذك مني ؟!

ونهداك إستمرار لشفتيّ

شفتيّ وصلت 

لحدود هذيان

يضربني مثل البركان

تعالي  .. إلي  .. تعالي

أغرقي  سفني فيك

و شعري 

 كالطوفان كوني

في شراييني 

وفي سريري

...................................................................

#شعر  أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...