الخميس، 14 يناير 2021


 أريدك لي

و اشتهيك  ..

لا امرأة قبلي

ولا بعدي

لي وحدي

روحي لا تتحمل

رائحة امرأة أخرى  ...

و تلفظ أسمي 

كقطع من السكر

تحت وحي نشوة السُكر

كهربة لذيذة

تمشي فوق شراييني

يا الله حملت أسمي 

خمسين سنة  ..

ولم أعرف أن 

لأسمي موسيقى

شهية  .. ندية

إلا حين نطقت شفتاها

عسل و قمر الدنيا شفتاها

أريدك ليّ  ...

في سريري و لا أبالي

نعم أنانية في الحب

النار تسافر دمي و بي

تحبلُّ على فمي

كم جربت نسيانك

كم حاولت إخراجك مني

فصلك عن كريات دمي ..

كم استهلكت الصبر

و الأشياء و الأماكن  ..!!

و لكني عدت لعينيك

آه تحبل بمليون آه   

من عينيك  ..!!

محفورة كالنقش  ..

مثل لون عيوني

و أسمي  .. و إله العرش

في شراييني

كل يوم اخرجك مني

مليون مرة

اغلق بابي و اؤلف 

مليون قصة

لأقنع دمي  ..

 لكني أعود إليك 

و كأنك ما خرجت

و كأنك يا بو زيد

ما غزيت و لا ارتويت

تورطت فيك

مريضة بك

أتنفس عينيك ...

فأذهب حيثما شئت

أفعل ما شئت   ..

المهم أن تكون بخير

كي أبقى و دمي بخير

...................................................................

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...