حلمت بصوتكَ
يتناول معي قهوتي
و فيروز أغنيتي
يرافقني إلى مدرستي
يركب معي االسيارات
يضمني حزام أمان
في كل مقعد ...
حلمت بغرفة ينغلق
فيها الباب علينا
بصباحاتٍ آخذ حمّامي
فتناولني شفتيك منشفة
بآماسٍ نتحدث فيها طويلاً
ليس ثمة غير الشعر بيننا
قصائد تسافر معي
و أخرى تسترق السمع إلي
وتضحك من بلاغتها مني
كم تعثرت بك ؟!
كم امتلأت بك ؟!
كم تسربت تحت جلدي
نشوتك .. موسيقى كلماتك
لفرط حبكَ .. امتلأت بك ..!!
شعرت أننا خرجنا
من الرحم نفسه
أن جسمك هو من
لفظني إلى الحياة ..
كلما كتبت قصيدة
اراقصها .. اخاصرها
انام فيها و معها
وأحسُّ بخطى النشوة
تمشي في دمي دوما
تجدُّ إيقاعها منذ
الجملة الأولى ..
مرير الشوق .. مرير
والمكان لا يتسع لأكثر
من سطرين أو حبيبن
تحت وحي الشهوة
في سرير القصيدة
ربّ كلمة ..
ربّ قبلة ..
تنساها قد تقتل القصيدة
قل : اشربي ..
ياللذّة ..!!
و اشربني على مهل
مضى العمر و ما شربت
كم حلمت و حلمت
لكن ما صحوت ..!!
...................................................................
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق