يا جارة حار الفؤاد في هواك
وجعلت محور الذكريات ذكراك
والطير يشدو أغانيه في رباك
الورد سكب عطره في محياك
و الناقوس يردد تراتيل هواك
لم يرق حنينه وصداه لسواك
الجنة لا يطاق فيها العيش لولاك
يا قبلة العشاق ما أطيب رياك
يا زهرة الشوق من الزمان قطفناك
يابهجة الناظرين ما أجمل عيناك
القلب في سر حناياه طواك
بقلمي إبراهيم شمالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق