الأحد، 27 ديسمبر 2020


 يا جارة حار الفؤاد في هواك

وجعلت محور الذكريات ذكراك

والطير يشدو أغانيه في رباك

الورد سكب عطره في محياك

و الناقوس يردد تراتيل هواك

لم يرق حنينه وصداه لسواك

الجنة لا يطاق فيها العيش لولاك

يا قبلة العشاق ما أطيب رياك

يا زهرة الشوق من الزمان قطفناك

يابهجة الناظرين ما أجمل عيناك

القلب في سر حناياه طواك

                     بقلمي إبراهيم شمالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...