فتحت نافذتها زرقاء اليمامة
تتأمل السماء تحاول قراءتها
ليلة رأس السنة الميلادية
امرأة عاقلة.....
ذاكرتها سوداء وعيناها أيضا
تستيقظ من رمادها بعد موت
بحجم الكرة الأرضية
لوث طموحها ... براءتها
ولذلك لا تستطيع إلا أن تكون
عاتبة ... حالمة ومصابة
بالندم الشديد ونحيب النسوة
ودخان الحرائق تنظر
إلى ماض يتكرر ويزداد قتامة
يبدل أسماؤه وثيابه أدوات الزيف
لا تستطيع إلا أن تنتظر القيامة
بعينين معصومتين عن التفاؤل
وتحرق البخور من أجل أن يكون
المستقبل سليما و معافى ... عاقلا
لا آثام لديه بريئا من
الحرائق والمقابر والوحشة
وحتى لا تكون نادمة
حملت معها كبرياءها
الموسيقى والزهور والأغنية
نداء العصفور وزرقة السماء
ارتعاشات وتنهدات العشاق
هي القصيدة ذاهبة لتبكي
من أجل حياة عادلة
نظيفة ومبررة وغنية بالحب
غير قابلة للاحتراق
لحسابها الخاص تبكي
من أجل عالم خاص
طاهر ومستحيل
له صلبيه وقيامته
ولها رمادها وذاكرتها المتسامحة
بين هذه الطعنة وتلك
بين هذا الصليب وتلك القيامة
تلثم جراحها زرقاء اليمامة
ولا تستطيع عيناها إلا أن تسلك
طريقا وحيدا يذهب إلى الحياة
ويلعن بشارة الوصل والولادة
..........................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق