الاثنين، 21 ديسمبر 2020

 لم يبقَ من العمر الكثير

أيّتها الواقفة في مفترق العمر

لكِ مُتّسعُ لأكثر من بداية

وقصيرة كلّ النهايات

أدري . . إنّي أنتهي الآن فيكِ

توحدّتُ فيكِ . .

أيا إمرأة من كبرياء 

ومن ذهب . .

أشعليني أيا إمرأة من لهب

فمن يعطي للعمر عمراً

يصلحُ لأكثر من نهاية . . سواكِ 

مرّري على جسدي شفتيكِ

أشعليني . . أتوحدّ الآن فيكِ

ليس هناك من أنصاف خطايا

و لا أنصاف ملذّات . .

ولايوجد مكان ثالث

بين الجنّة و النّار

وعلينا أن ندخل

إحداهما بجدارة . . !!

لا تملك الأشجار إلا أن

تمارس الحبّ واقفة أيضا

يا نخلة عشقي . . قفي

وتعالي معي . .

أريد أن أشيّع فيكِ رجولتي

إلى مثواها الأخير . .

فلم يبقَ من العمر الكثير . .

فلا تبتري قصائدي . .


ردّي ليّ . . فرحي . . عمري

مرّري . . على جسدي شفتيكِ

شدّي يدي من خطت لكِ

مسودّات رجلٍ أحبّكِ

و أنتهى فيكِ . .

و توحدّ فيكِ . . !!

………………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...