لم يبقَ من العمر الكثير
أيّتها الواقفة في مفترق العمر
لكِ مُتّسعُ لأكثر من بداية
وقصيرة كلّ النهايات
أدري . . إنّي أنتهي الآن فيكِ
توحدّتُ فيكِ . .
أيا إمرأة من كبرياء
ومن ذهب . .
أشعليني أيا إمرأة من لهب
فمن يعطي للعمر عمراً
يصلحُ لأكثر من نهاية . . سواكِ
مرّري على جسدي شفتيكِ
أشعليني . . أتوحدّ الآن فيكِ
ليس هناك من أنصاف خطايا
و لا أنصاف ملذّات . .
ولايوجد مكان ثالث
بين الجنّة و النّار
وعلينا أن ندخل
إحداهما بجدارة . . !!
لا تملك الأشجار إلا أن
تمارس الحبّ واقفة أيضا
يا نخلة عشقي . . قفي
وتعالي معي . .
أريد أن أشيّع فيكِ رجولتي
إلى مثواها الأخير . .
فلم يبقَ من العمر الكثير . .
فلا تبتري قصائدي . .
ردّي ليّ . . فرحي . . عمري
مرّري . . على جسدي شفتيكِ
شدّي يدي من خطت لكِ
مسودّات رجلٍ أحبّكِ
و أنتهى فيكِ . .
و توحدّ فيكِ . . !!
………………………………………………
#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق