الخميس، 17 ديسمبر 2020


 من دفتر عاشقة

بيني وبينك أرض

لكني أتناثر في ظل عينيك

الجراح لوثتني ... شوهتني

في حزني غرقت

حتى ملني الحزن

حزينة أنا مثل عينيك

أغسل الحزن عني أن شئت

صلي لأجل خلاصي وخذني إليك

يائسة و أشتهيك

حزينة و أحبك

مستوحشة فكن ثباتا لأرضي وآماني

كل ما فيي  من قلبي إلى روحي

ملك يديك أن شئت فدعني

أنا ميتة أو أكاد

موت أداريه حتى يموت

أو لعلي أموت

لبوة جريحة تستحم بالدمع

تذوب قطرة ...قطرة مثل الشمع

فلا تصدقني حبيبي

حين قلت دعني ...أتركني

كل ما فيي حتى آخر روحي

يصهل ...يصرخ أحبك

أنت لي 

ظل عينيك .... لي

صلاتك ...لي

والمتبقي منا لك ولي

....................................

أبوسلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...