شكرا ... لنيرون و هيروشيما
للزنزانة والصليب
للتوابيت والأوبئة و الموت المجان
إنها تذكرنا بالحياة التي كانت
والنسيان الموشك
شكرا ... للغناء
الذي يعلمنا قيمة الموعد
والقبلة الهاربة ولون السماء ...و الوعد
لما تكتب القصيدة
وكم عدد الليالي التي
أنتجت حلتها على هيئة قصيدة
شكرا ... للحب
الذي يملأ فراغنا
ويوقف امتداد الجثة والصحراء فينا
شكرا ... للألم
الذي يجعل قلبي أكبر وأرق
وشكرا ... لقلبي
الذي لازال يحبك ؟!
............................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق