ماذا أفعل بك أيهاالقلب
ماعدت أحتاجك
حملتك العمر كله
وأنت مملوء تفيض بالحب
لمن لم يترك لك إلّا الحرمان
والتّعب
صورٌ وقد ارتسمت في عينيّ
فلو استطعتُ لمحوتها
سأغلقهما على صور ذكرياتي
فما نفع قلبي وعيناي
بعد هجرٍ ونسيان
لكن تبقى روحي هائمة بالحب
الذي عرَّش على غصونها
فليس لي حيلة ولا سلطة
على أن ترمي الروح ماحملت
من تعب الحب وعذاباته
ولو انحنى عودها
وتبقى تحت رحمة القدر
تكافح من أجل الحب
تحلم بحلاوة طعمه علّ
الحلم يشرق بعد دهور
تمرّ وتمرّ آلاف الأعوام
لتغفو على وسادته راضية
مطمئنة وتزهر أجفانها
بزهور الحب التي يتقاطر
منها الندى كنبيذ معتَّق
يرتشفه المحبون في أحضان
جنة الحب الخالدة...
/ هند صالح/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق