هاربة من الوحده ...!!!
هل من جرعةِ أملٍ يسري خدرُها في جسدي ..
الحِملُ ثقيلٌ والليلُ ممتدٌّ كالسراب ..
ماذا أنتظرُ حتّى الفراغُ أصبحَ أنانيّاً وقد شلّ أنفاسي...
وتدفّقتِ الذّكرياتُ فوجدتُها كالجبلِ فوقَ ظهري امتطيتُ صهوةَ الحرفِ ولكنْ لم أجدْ ملمساً ناعماً فكيفَ أرسمُ الماضي
وأنا لا أعرفُهُ جميلاً..؟؟
كيفَ أرسمُ الحاضرَ وهو يحرقُ جسدي
آسفةٌ لإزعاجكم رغبتُ في التحدّثِ إلى ورقي ...
وفي أعماقي حاجةٌ ملحّةٌ لوجودٍ آخرَ إلى جانبي
في منتصفِ اللّيلِ أعتذرُ لرغبتي
زفراتٌ عميقةٌ تخفي رنينَ الحزنِ في صوتي
والوحدةُ مشرّعةٌ أبوابَها للقلقِ
سألتُ نفسي من أنا ...!!!
وماذا أريدُ ...!!
بقي الجوابُ رهينةَ الإنتظارِ
سخرتُ من ذاك الوقتِ لشعوري بأنّهُ ظالمٌ
لكلّ امرئٍ من اسمِهِ نصيبٌ
وأنا لا أستحقُّ اسمي بجدارةْ
أرجو أن تذكّروني بموعدِ حضورِكم
فأنا مازلتُ وحيدةً..
بقلمي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق