الجمعة، 13 نوفمبر 2020

 أنا مطر في سماء مدينة

و أغنياتي حزينة

أسهري ... لاتنامي

خلِّي عيونك يقظى

عبِّئيني حبّاً حين أبكي

كوني بيتي و سريري

ساعة موتي

 رجوتك :

أطعمي صوتي ... أغنيتي

قصيدتي لعينيك شوقاً

أنا لم أَهْوِ لأنك معي

أصرخ ربّما من الخوف

 ظلّي معي أسمعي

أنا آتٍ .. آتٍ .. آتٍ

لكن ظلّي معي

اغتسلي في ماء عيني

سُدّت الطرقات في وجهكِ

أدخلي إلى كلّي

مُدّي جذوركِ ماء

علّمي دمي الغناء

واسكني عيني شراييني

ثم ذوبي في قلبي

نون النسوة تسكرني

لا بابَ أرجُوه بعدكِ

لا بابَ بعد أُنوثةِ تاءكِ

أُدخلي في ثيابي 

برد الغربة يقضم روحي

إذ ترحلين ..و كوني

ليأسي و بردي غطاء

أبحث عن صدرٍ

أُغرقُ فيه عذابات العمر

مَنْ بَعْدَ عينيك يُِرجى

آمانُهُ فأبوحُ ؟!

ليِّ عين تتجرأ أن تبكي

ولديّ مسرّات لاتدخل 

في بالي صبيِّ

وصبابات كالعشب النديّ

يفرك عينيه بطرف قلبي !!

خذيني تحت قميصكِ

آه ما أدفأ صدركِ

كلّ شموس الدنيا تتدحرج

بين يديكِ ... آه من حرارة صدركِ

مَنْ بَعْدَ عينيكِ يُرجى 

آمانهُ في المحن


فقد عبرت كلّ فصول الدنيا

قدامي ولا ألوم الزمن

محظوظ من يولد تحت شمسكِ

في زمان التخلّي

يا وطني ...

فلا طيرَ يحطُّ على نافذتي

ويغنِّي لي

وأنا خائف من ظلّي

من ظلّي خائف

يا زهر اللوز ظلّي لي

يا شمسي وأهلي

……………………………………………

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...