السبت، 28 نوفمبر 2020


 معذرة يا روح .. . 

إن كنت جئتك هذا الصباح

بلا بوح ...  بقلب متعلثم

وفم خال من القصائد و الصبر

فقد خشيت أن يرتجف

 قلبي من النعاس و القهر

إن القصائد ممنوعة في الحرب

هل تتخيلين ... ؟!

هل تصدقين ....؟!

يطل من نافذتي قلبي

يتأمل عينيك ثم يطفئ النور !! 

أقايض قلبي على ظل عينيك 

وأطلق النار على قصيدة 

لاتتأهب لعناق أسمك 

اشتهيك ...   وجهك صلاة ...

أثناثر في ظل عينيك  

 امنحيني صلاتك ..   روحك .. مجدك

صلي لأجل خلاصي و أمضي

يا روح الله ... يا ظلي ... وكلي

ما مر صباح كهذا إلا 

جاءني بقصيدة جديدة 

فهل عرفت الآن 

من أنت ؟! 

من أي نسب أنت ؟! 

و أية صلة دم تربط بينك و القصيدة؟! 

هل عرفت الآن ؟! 

كيف ضبطتك تتجولين داخل قلبي ؟! 

كيف كتبت تاريخك نقطة نقطة 

أصبعا ..  أصبعا .. يدأ  ...  قامة

وأكملت بتفاصيلك أنت   القصيدة ؟! 

وهل خطر لك مرة أن تسألي 

ما الذي يعنيه أن أجمع قلبي

وحرير اللذة الخارق في قصيدة ؟! 

ولماذا مذاق الكلمة والقبلة

وعيناك ذات مذاق القصيدة ؟! 

*******************

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...