الأربعاء، 18 نوفمبر 2020


 ((لعبة الحياة))

من بين الضباب من شرفة العمر أنظر إلى الفضاءات  اللا متناهية ...

أسمع أصوات من عمق اﻷعماق ..تجلد ذاكرتي تنتابني رجفة تجلدني سياط المجهول...

من أي عصر من عمق البوح  من صباحات الياسمين...

من رشفة عاشق من ثغر زهرة ..كم ثملت دون مدام ..كم هجرت دون خصام...

أيها العشاق تخاصموا لتعلموا كم من الحب تحملون لتكتشفون أنكم مدمنون وﻻ تستطيعون الفطام...

هي لعبة الحياة تداعبنا تراقصنا تتوعدنا أﻻ انفصام....

تهمس لنا أنا من يتحكم أنا هنا الصمام...

مما كتبت ....عليا صالح....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...