¤¤ مغدور وطني. ¤¤
كم أنت مغدور يا وطني،
كل يوم نروي الأحداث،
نعد الهزائم مع مرور الزمن!
الثأر ممن خان وهدر الدم،
ظل بعيد المنال وحملا أثقل،
هكذا ظل الذنب معلقا صور!
كالجمر تلفح كفّنا،
حتى ظل الميعاد بلا تاريخ وبات يحتضر !
ظللنا طوال العمر،
ننتظر الزوابع وهطول المطر؟
نساير ركض الزمان،
نطارد الحلم،
كما نطارد خيط دخان في الهواء يتبخر !
أغرب ما فينا ،
أننا نعشق الوطن حتى بتنا له أسرى
أسوأ ما فينا ،
تعثر الأشعار والخطب،
علا صوت الطغاة وبتنا المغتصب !
بتنا لمن ادعى أنه من أهل محمد نركع !
رغم ما في الأعماق من غصب!
وفي الصدر دخان تحته لهب،
ترى هل جف النبع أم أصابه العطب؟
ضاع منا النسب واللقب،
سلب منا التراب والوطن،
ونحن في حالة اغتراب وعجب!
صار ميثاق العرب،
خيانة لا حسب ولا نسب،
إلى متى نظل ننشر الهزيمة ونتبادل العتب ؟
حمادي العرابي ** سوسة// تونس **

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق