السبت، 24 أكتوبر 2020


 ¤¤  قف شامخا. ¤¤


لا تنحني،

كن جلمدا،

أنت الشبل ،

أنت في ساحات الوغى أسدا،

كن ثابتا،

إلى متى؟

...إلى آخر المنتهى.


قف شامخا،

أمام عدوٍّ وحاكم مستبد،

مثل هذا فؤاده لا يذوب، 

حين يرى الصبي ينزف،

وعيون الثكالى تدمع.

جمّع الحلم والأمل،

قاوم هجمات الكلاب والذئاب،

اصنع من الجرح والألم،

سلاح الأيام ضد المغتصب،

وكرنفال فرح وأغنيه...


لا تعبأ بمن:

خان وباع،

ذلّ وطبّع،

غدر وخدع...

ولا لمن عبر بوابة القدس على الأشلاء،

مثل هذا : لا يملك شرفا ولا مبدأ،

فليس كل من خلع الحذاء،

ودخل من باب المسجد، 

له قلب خاشعا !!!


لا تنحني،

أمام من غنّى السلام الزائفا،

على نخب جراحنا النازفه،

اسْتَأنَى الأعداء يوما من الأيام،

سيجمعنا فصل الشتاء،

سحب مجلجلة وسيول جارفه،

تهدّ قصور من خان الأزمنه،

اصنع من المستحيل،

معجزة وألف معجزه...


ستظل حاملا وصايا الشهداء،

وعبء التراب المثقلا،

رافعا في يديك المشعلا.

لن يباع الوطن بمجرد إمضاء،

الأرض لا تزهر ،

إلا حين تبكي السماء!

فهل أخبروك يوما:

متى الريح  اعتذرت لغصن انكسر؟

متى ذوائب النخل إذا انحنت،

تعلو من جديد كما الغصن الأخضر ؟

كن جلمدا،

كن صامدا،

ازرع ألف زهرة وألف قرنفله،

فوق كل الأضرحه...


حمادي العرابي ¤¤  سوسة. ¤¤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...