الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020

 إمرأة من ملح الإنتظار 

معجونة من وهج النار 

مغسولة بدموع المطر

تحت ضوء القمر

يسافر إليها شعري

دون جواز سفر

فهل عرفتم إمرأة 

اختصرت كل النساء

يوما بهذا القدر ..؟! 

أحبك  ... أنت 

كم أحبك يا إمراة

 مثل اليمام 

كم تشبهين قصيدة

كتبت بماء الغمام

أحبك يا من غزلت

روحي على وحي شفتيها

و قرأت تضاريس جسمي

بكل اللغات و اللهجات 

ثم أعادت ضبط نبضي

على إيقاع نهديها

و أخيرا وجدتك ...!! 

وجدت حدود فمي

تاريخ طفولتي

كل ملامحي .. وجهي

و حدود سماء المتعة

و ضفافي دمي ..!!! 

كم انتظرتك بصبر أيوب 

كم فكرت فيك كثيرا

كم حلمت فيك كثيرا

كم هربت شعري إليك 

كم كتبت حبي لك

حتى غدا روح 

وجسم القصيدة 

كم ذبحت ... كم مت


ولكن برغم تعدد موتي

بقيت على يقين

بأني سأجدك .. و سأراك

أحبك ياإمرأة من روحي

وعلى شكل جنوني  

لون عيوني

يا إمرأة مثل يمامة 

كم أحبك أنت 

و أنوي على شفتيك

البقاء و الإقامة 

........................ 

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...