اعلم انها مشغولة عني ...
فتقدمت لي بأعذاري...
ورحت ألاطفها بحب واحترامي...
فذادت في الجفاء...
وعدت أذكرها حالا...بعدحال...
تمارضت وقالت هذا هو حالي
سقيمة وفي الجسم اعتلال...
فطلبت الشفاء لها من رب
السماء العالي...
وجلست اقلب صفحات ارتحالي...
وشكوت حالي...الى حالي...
بقلمي إبراهيم شمالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق