الجمعة، 30 أكتوبر 2020


 اعلم انها مشغولة عني ...

فتقدمت لي بأعذاري...

ورحت ألاطفها بحب واحترامي...

فذادت في الجفاء...

وعدت أذكرها حالا...بعدحال...

تمارضت وقالت هذا هو حالي

سقيمة وفي الجسم اعتلال...

فطلبت الشفاء لها من رب

السماء العالي...

وجلست اقلب صفحات ارتحالي...

وشكوت حالي...الى حالي...

                          بقلمي إبراهيم شمالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...