تدلّيا مثل عنب الجنة
أرنبين فرّا من لثمّ الثوب
عفرتين كأنهما الثلج الحار
وتسأل روحكَ كيف
الثلجُ وبذات اللحظة حار ٌ ؟!
ّ غزالٍين يفران ّ مني
يشربان ضوء عيني
كخيط ينسلّ من فوهة الإبرة
روحي تشتمُّ نهدين
من كرز الربّ وحليب اللوز
المتدلّي من قصة عاشقين
حطّت على ركبتي مثل غمامةً
تلفّ بعضي لديها
وبعضي لدي و ليكتمل بعضنا
أغنية تندلع منّا قبلة إعتذار
على هُدْبِِ الثلج الحار
إسمحي ليّ إذن
بقليل من الشعر وأشربي معي
قهوتي ... قصيدتي ... أدق التفاصيل
من رأسك إلى قلبي حتى قدميك
إسمحي ليّ إذن بقليل منك
و نصيحة صغيرة
إثنان لاتبقي معهم أبداً
من لايفهمك ومن لا يقدرك
ّ.............................................
أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق