الأربعاء، 23 سبتمبر 2020


 طغاة ؟!

لم نقتل سوى أنفسنا

والأيام ..

وأطفالنا التي تهرم من اليأس

وقلوبنا التي تتجعّدُ كحفنة الهواء في اليد 

ولكننا لا نشبه أنفسنا !!

في كل جزء منّا

ترقد جثّةٌ وينعق شيطانٌ فينا

و تقوم مقصلة !!

نحن ؟!

ولسنا نحن أيضا 

بل جبابرة و عفاريت

مات فينا النبض

وانتحر الإنسان

لسنا ملائكة 

ومسحوقون بالأسئلة .. بالخراب

والجنون ..

 وجهنم المترهلة من التكرار

بعشرين ألف لونٍ

يطلقها المسلحُ دون سنّ العشرين

وإلى متى ؟! ... إلى متى ؟!

مقطوعو الرجاء

معطوبو الأمل

خذلنا الدمع .. ومريرٌ مذاق القبلة

والكلمة والنداء ..و ..و

ثم ماذا ؟! لاشيء سوى الخراب

وهواء الكارثة و نعيق الغراب

أما بعد

يا من سمعتم و شفتم

كيف حال الدنيا .. وكيف الناس ؟!

كيف مرَّ الشتاء فينا لا سطح

لا الماء لدينا لا الخبز ولا الدواء ؟!

و مرَّ الحرامية الكبار 

جنرالات الربح والدمار

وسقطت فوق ساكنيها البيوت

و الأكاذيب و السماء

كيف مال الزمان كيف ؟!

ومرَّ ورثة الخراب .. والمقابر

والفصاحة و القيء و حُسْن البيان

ورثة نيرون و سلالة الموت

أننا قاب قوسين أو أدنى

عن الإمساك بهذا الحلم

ب مجد الإنسان

أننا نراكم ترتجفون من الخوف

والتبول اللا إرادي

وتسدّون مؤخراتكم

لا غامض بعد الآن

لا طغاة .. لا مجزرة

لا شياطين .. و لا دولار

لا حزن و لا انكسار

أننا الباقون وأنتم الراحلون

ولا الظالين ... آمين

.................................................

#شعر أبو سلام وائل منذر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...