للقلب عند ذكراك حنين وأنين
لان الحديد والقلب في هواك لا يلين
لبعدك صار الحي وكل ما أراه حزين
لا يفرقنا البعد مهما طالت بنا السنين
اشرب كأس الحب صبابة بين الحين والحين
وأذكر أيام الصبا بشغف وأنا ضنين
اقاسي على بعدك مر العذاب بلا معين
كاد الشوق يقتلني بلا رحمة من كثرة الحنين
متا الأيام تجمعنا فالقلب كاد أن يكون سقيم
أعلل النفس بالآمال لعلها ترضى منك وتستقيم
وأنشد لقياك إذا كان لنا في الغيب نصيب
وأسأل عنك الركبان وكل مرتحل والقادمين من سفر
وأذكرك في الليل وعند مطلع الشمس والمغيب
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق