الأحد، 27 سبتمبر 2020


 ياإخوة يوسف كيف أصبح حالكم بعد أن علمتم أن يوسف هو العزيز....

وبدأ يتخلص من كهنة المعبد....

وهل تاخذون اليوم بنصيحة أبيكم وﻻ تدخلون المدينة من باب واحد....

هل تصنعون هيكلكم أم تنتظرون العدو ليصنع لكم هيكله المزعوم... وأنا أطمئنكم مهما تفانيتم بخدمته لن يضعكم حراسا لهيكله المزعوم ﻷن من خان أخاه وكذب على أبيه ﻻيثق أعداءه به ولكم من (نابليون) عبرة يوم طلب خائن مصر الحبيبة أن يصافحة فرما له بكيس النقود بعيدا وقال له أنا ﻻأصافح من خان بلده...وهذا هو ربكم الذي تعبدون...

كيف تنظرون ﻷنفسكم وأنتم ساجدين....

هل يشفع لكم من قطعتم أبناءهم بصواطير جهلكم أيها الجاهلين....

ت الله إن لم ينصفنا التاريخ هذه المرة لنكونن به كافرين....

آن اﻷوان لفضح جرائمكم وكذبكم أيها المزورون الكاذبين.....

هاهي زليخة اعترفت بذنبها وتاب الله عليها فهل تقبل توبتكم مع التائبين....

صباحكم أصدقائي فل وياسمن....صباح الخير....

مما كتبت.....عليا صالح.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...