في كل مرة تصدمني بشاعة العالم ،اقرر الإنسحاب إلى ذاتي
و التقوقع داخلها، لكي لا أفقد نقاءي الداخلي .
في كل مرة يذهلني حجم الغباء المنتشر في أركان العالم ،وحجم التشوهات التي لحقت الأرواح الإنسانية
اهرع إلي لكي لا أصاب بعدوى الفيروسات المنتشرة
في عالم يشوه فيه كل جميل و نقي،بل لا يقبل فيه أصلا.
لكن صوت بداخلي يستفزني و يقول لي :
قدرنا كإنسانية أن نقاوم.
نقاوم الزيف،البشاعة،الرداءة،العنف،الكراهية ....
قدرنا أن نزرع الورود بدل الأشواك
أن نحول الصحاري القاحلة إلى حدائق غناء.
قدرنا أن نهزم قوى الشر و أن نؤصل ما هو إنساني فينا مهما كانت الضريبة و مهما كانت العراقيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق