الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

هديتي من السماء/Monia Felhi

 هل كنت هديتي من السماء

أم لعنة القدر ؟

لست أدري ماذا أسميك؟

 هل أسميك 

منقذي أم قاتلي؟

داءي أم دواءي؟

قل بحق السماء :

من أنت؟

و من أي طينة تشكلت؟

أ من طينة الشياطين أنت 

أم الأنبياء؟

انت أ يا عشقي و  يا كرهي

أيا جنتي و لهيبي

أجدني في أسوء منطقة

منطقة الدوار

لا أنا قادرة على الاقتراب 

و لا الابتعاد 

و أدرك أنك مثلي

لم نشأ 

و إنما الأقدار شاءت 

فلتفعل هي ما تشاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...