هي ابتسمت لتمثل السعادة ...فلاحقتها جيوش الحزن المستوطنة داخلهافدمعت عينيها فقط .. هي إنسانةفي أعماقها الكثير من المشاعرالتي لا تحكى .. لا تموت .. ولا تحيا ...هي فقط عالقةبين جحيم قلب .. وثورة عقل .. ولهفة روووحالكبرياء عنوانها .. القوة أساسهالا يعلمون ...أنها تكتب عن روحها من وجع الحياةوتخطف الإحساس من مخالب الألمفكيف تبوح بجرحها ... وهي تعشق الكبرياء
الجمعة، 31 يوليو 2020
هي لا تبكي /شذى القداح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ايميل حمود / للقمح ذاكرة
للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...
-
بقلمي : "إلـهُ الشِّـعر" مَضمونُ الشِّعرِ وجَوهَرهُ يَـفـنىٰ تتلاشـىٰ قُـوَّتــهُ إِن كَانَ بِـلا بَحرٍ يُـروىٰ لَـونُ المَوضو...
-
مُعلقٌ أنا ما بين السماءِ و الأرضْ أسبحُ مع الغَيم الندي أراقبُ زُرقةُ السماءِ وانسدال شُعاعُ الشَّمسِ من بينِ الغيومِ على صفحاتِ اليمِ عل...
-
مهما ذهبنا إلى مساحات الجمال والحب ، فالواقع المر سيعيدنا إلى قواعدنا مجبرين 😬🙄 ، ( خنوع ) إِذَا لَمْ تَقُولُوا فِي الزَّمَانِ المواجعا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق