الجمعة، 31 يوليو 2020

هي لا تبكي /شذى القداح

هي لا تبكي ... 
هي ابتسمت لتمثل السعادة ... 
فلاحقتها جيوش الحزن المستوطنة داخلها
فدمعت عينيها فقط .. هي إنسانة
في أعماقها الكثير من المشاعر
التي لا تحكى .. لا تموت .. ولا تحيا ...
هي فقط عالقة
بين جحيم قلب .. وثورة عقل .. ولهفة روووح
الكبرياء عنوانها .. القوة أساسها
لا يعلمون ...
أنها تكتب عن روحها من وجع الحياة
وتخطف الإحساس من مخالب الألم
فكيف تبوح بجرحها ... وهي تعشق الكبرياء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ايميل حمود / للقمح ذاكرة

 للقمح ذاكرة ذات موسم، هناك في حقل بعيد، نثرنا فلاح مجتهد، بسكب مديد لعرق الجبين.... كان لكدحه ديمومة من تعب وجهد، ذات موسم لحصاد سنابلنا، ك...